ابراهيم بن عمر البقاعي
11
النكت الوفية بما في شرح الألفية
أولاً : شمس الدِّين أبو الخير مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَلَيّ بن يُوسُف المعروف بابن الجزري الشَّافِعِيّ . ( 1 ) مقرئ المماليك الإسلامية ، ولد بدمشق وتفقه بها ولهج بطلب الحديث والقراءات وبرز فيها ، وعمر للقراء مدرسة سماها دار القرآن ، وأقرأ الناس وعين لقضاء الشام مرة ولم يتم ذلك لعارض ، توفي بشيراز فِي ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة ، ودفن بمدرسته التي بناها . ثانياً : تاج الدِّين مُحَمَّد بن ناصر الدِّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُسْلِم ابن عَلَيِّ بن أبي الجود الغرابيلي . قال ابن حجر : ولد سنة ست وتسعين بالقاهرة ، حيث كان جده لأمه حاكماً ونقله أبوه إلى الكرك عمل أمرتها ، ثم تحول به إلى القدس سنة سبع عشرة ، فاشتغل وحفظ عدة مختصرات كالكافية لابن الحاجب والمختصر الأصلي ، وغيرها ، توفي بالقاهرة فِي جمادي الآخرة سنة خمس وثلاثين وثمان مئة ( 2 ) . ثالثاً : شمس الدِّين مُحَمَّد بن عَلَيِّ بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب القاياتي ( 3 ) - والقايات بلد قرب الفيوم وإليها نسب - ثم القاهري الشافعي قاضي القضاة ومحقق الوقت وعلامة الأفاق ، برع في الفقه والعربية والأصليين والمعاني ، وسمع الحديث وحدّث باليسير ، وولي تدريس البرقوقية والأشرفية ، وغيرها ، توفي ليلة الاثنين الثامن عشر من المحرم سنة خمسين وثمانمئة بالقاهرة . رابعاً : تقي الدِّين أبو بَكْر بن شِهَابِ الدِّين أحمد بن مُحَمَّد بن قاضي شهبة الشَّافِعِيّ ، صاحب طبقات الشافعية ، كان إماماً علامة تفقه بوالده وغيره ، وسمع من
--> ( 1 ) انظر : شذرات الذهب 7 / 204 - 206 ، والأعلام 7 / 45 ، ومعجم المؤلفين 11 / 291 - 292 . ( 2 ) انظر : شذرات الذهب 7 / 215 ، ومعجم المؤلفين 11 / 296 . ( 3 ) انظر : نظم العقيان فِي أعيان الأعيان : 154 ، وشذرات الذهب 7 / 268 ، ومعجم المؤلفين 11 / 61 .